|
| | #1 | ||||||||||||
| :: كـاتبة مميـزه :: ![]() ![]() ![]() ![]()
| انتهى الحب في حياتي انتهى الحب... وها أنا أرتعد خائفةً ووحيدة كجذع شجرة قد بترت جميع أغصانها وأجتر كأبةً من فعل حب لا حب فيه, وأشعر فجأة بالخواء, بنقص شيء ما, لا أدري ما هو وبعد ذلك تعتريني رغبة ملحة في البكاء إنها خيانتي الأولى .. أثناء هدر عمري في الوفاء, لم أتوقع أن تغدر بي نفسي, وتنكرني مشاعري فها هو الغروب ليوم آخر في خريف القلب, يدخلني في سباتٍ طويل لشتاءٍ عاطفي, وأتغذى على الذكرى وفتات الأمل في مرحلة السبات كنت وما زلت فتاة الخسارات القسرية بامتياز. فما كان لي أن أتقبل فكرة أن يهجرني حبيبي لا إلى إمرأة أخرى بل إلى رخامة قبرٍ بارد أدري أنني مدينةٌ في الماضي للحبه بإنجازاتي ونجاحاتي لكن زمن العشق ولى و خيباتي السابقة علمتني الاحتراس من حب يؤسس نفسه على كلمة " إلى الأبد" حب بعد آخر أمات وهمي بحبٍ حد الموت ليصبح ساحةً للموت فقط . كل مأساتي الآن تدور حول هذا الاكتشاف! لكني مازلت لا أدري بعد إن كانت الكتابة فعل تسّتّر أم فعل انفضاح إذا كانت فعل قتل أو فعل انبعاث بعد ساعة من الذهول الشارد بما كتبت خرجت إلى الشرفة أكتشف المنظر وألقي تحية الصباح على جبل قاسيون غير داريةٍ أين أمضي بقاطرة عمري المزدحمة بالأحزان ولا أعلم كيف أواسي نفسي التي لفرط جوعها لا تعرف الجلوس إلى مائدة الحياة العامرة فتصنع تعاستي من ذاكرة الفقدان حيناً وحيناً من ذاكرة الحرمان أخذت حماماً ونزلت أكتشف الحي الذي أقام فيه حبيبي الراحل لسنوات ثم دخلت بيته , كنت أتعقب آثاره أجمع غباره في كل زاوية من منزله متقصيةً سائلةً كل مكان قد يكون عنى له شيئاً . في خلوتي الأولى بأشيائه فقدت القدرة على رؤيتها فقدت حتى تلقائية فهم أنني أثناء استجوابي عن وجودي في حياته لم أعلم إن كنت أسكن ذاكرته أم أني شيء عابر بها كغيري وهو الكائن المقيم الثابت الشاهد علي خرجت من ذلك المنزل خوفاً من أن أكتشف شيء لا أرغب به ورحت من جديد أتعقب آثار ذلك الرجل مقتفيةً أثره في الشوارع والمعارض والمقاهي و المطاعم . وعندما تعبت رجعت إلى البيت وخلدت إلى النوم على سريرٍ بخخت عليه رائحة عطره المفضل وفي اليوم التالي اشتريت باقة ورد وقصدته. تحاشيت اللون الأحمر لأنه لا يليق بهذا الموعد تفاديت أيضاً أناقة تجعلني أبدو أقل لياقة في حضرة قبره ولم أنس أن أحضر له معي بعض كتاباتي .. | ||||||||||||
في عالم القلب ..لازلت أعوم في بحر الاستسلام وأغوص في سلام قعره وأسراره وفي كل ربيع ينمو قلبي دهراً ويصغر عقلي الف دهر ولازلت أعشق كل الفصول ولا زلت أسبح وأغوص وأعوم ولازلت أتأمل وأتألم وأستسلم وأقرأ صمت هذا الوجود .. |
| | #2 | ||||||||||||
| ::*من قلبي و وروحي*:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||||
لا أعـرف لـماذا كـلـما نـوى الـوقـت توسيـع فـراغـاتـه؟! ((يستـعـيـر)) بأعــصــــــابــي |
| | #4 | |||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| | |||||||||||||
خليفة قد اعتزل هنا الكتابة فلا تتكلموا عليه بسوء ٍ في غيابه فقد آن أوان الرحيل |
| | #7 | ||||||||||
| :: كـاتبة مميـزه :: ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||||||
في عالم القلب ..لازلت أعوم في بحر الاستسلام وأغوص في سلام قعره وأسراره وفي كل ربيع ينمو قلبي دهراً ويصغر عقلي الف دهر ولازلت أعشق كل الفصول ولا زلت أسبح وأغوص وأعوم ولازلت أتأمل وأتألم وأستسلم وأقرأ صمت هذا الوجود .. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أن, الحب, انتهى, حياتى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| | ![]() |